هل الملائكة كلهم يصلون بقيام وركوع وسجود، بما في ذلك حملة العرش؟ وهل جميع الملائكة يصلون على النبي ومعلمي الناس الخير وعلى بني البشر، وهل جميع الملائكة غسلوا الصحابي حنظلة؟ وهل هناك ملائكة موكلون بقبر الرسول وبقاموس البحر وبالشجر، وهل يوجد قرين من الملائكة مع كل إنسان وجن يرشده للخير؟ وهل الجن موكل بهم حفظة وكتبة ويتعاقبون فيهم، وهل يسألون وينعمون ويعذبون في القبر، وهل يشملهم الاستثناء من فتنة القبر وعذابه؟
الشرع ذكر أن سجود الملائكة لله عبادة، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ"، وورد في الحديث عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء، وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله"، ويدل الحديث على أن ملائكة تسجد لله بوضع جبهتها، وإن لم يدل صراحة على أن سجود جميع الملائكة بهذه الحال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172026