العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين عظمة الملائكة وقدرتها على السجود في موضع لا يتجاوز أربع أصابع، كما ورد في الحديث: "أَطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ واضِعٌ جَبْهَتَهُ ساجِدًا لله تَعَالى"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المتبادر من الحديث الشريف "ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدًا لله" هو بيان كثرة الملائكة وعبادتهم المستمرة لله. ولا إشكال في ذلك لأن الملائكة ليسوا على خلقة واحدة، والله لم يفصل لنا هيئة هؤلاء الملائكة، كما أن هيئة الملائكة لا تقاس على هيئة البشر؛ فهم قادرون على التشكل في ألطف هيئة، وجبريل عليه السلام كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم على هيئة رجل، ومع عظم خلقته كانت أم سلمة تحسبه دحية الكلبي. ولم ينص الحديث على أن لكل ملك مساحة أربع أصابع لا يتجاوزها، بل أن هذه المساحة الصغيرة لا تخلو من ملك ساجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي