كيف يمكن الجمع بين عظمة الملائكة وقدرتها على السجود في موضع لا يتجاوز أربع أصابع، كما ورد في الحديث: "أَطَّتِ السَّماءُ، وحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ واضِعٌ جَبْهَتَهُ ساجِدًا لله تَعَالى"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المتبادر من الشريف "ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدًا لله" هو بيان كثرة الملائكة وعبادتهم المستمرة لله. ولا إشكال في ذلك لأن الملائكة ليسوا على خلقة واحدة، والله لم يفصل لنا هيئة هؤلاء الملائكة، كما أن هيئة الملائكة لا تقاس على هيئة البشر؛ فهم قادرون على التشكل في ألطف هيئة، وجبريل عليه السلام كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم على هيئة رجل، ومع عظم خلقته كانت أم سلمة تحسبه دحية الكلبي. ولم ينص الحديث على أن لكل ملك مساحة أربع أصابع لا يتجاوزها، بل أن هذه المساحة الصغيرة لا تخلو من ملك ساجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/544
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 544
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي