العودة إلى البحث
السؤال

ما المعيار الذي يجعل إنفاق المال (كله أو معظمه) كرماً أو إيثاراً وليس إسرافاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معيار الإنفاق يختلف بحال المنفق ومحل الإنفاق. فيستحب لمن وثق بإيمانه وصبره كأبي بكر وعثمان أن ينفق كل ماله، أما من ليس كذلك فلا. حاتم الطائي وصف بالجود لسخائه وإكرامه الضيف، ولو أنفق ماله فصبره منعه من سؤال الناس. أما محل الإنفاق، فمن أنفق درهمًا في معصية فهو مسرف، ومن أنفق الكثير في طاعة فهو محسن. وقد أمر الله بالتوسط في الإنفاق، قال تعالى: "وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا" وقوله: "وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا". أعلى السخاء هو الإيثار، وهو بذل المال مع إليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89681
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي