العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ قرض من شخص ماله من حرام، أو تشك أنه من حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك فرق بين من يُعلم أن ماله حرام ومن يُشك في ماله فقط؛ فمن عُلم أن ماله حرام لا تجوز معاملته، ومن شُكَّ في ماله فلا حرج في معاملته والاقتراض منه. فإذا عُرف أن شخصًا ما سرق مالًا أو غصبه، فلا يجوز أخذ المال منه بأي طريقة، لأنه مال المظلوم. أما إذا كان حال المال مجهولًا، فالأصل أنه ملكٌ لصاحبه ما لم يُعلم غير ذلك، ولا حرج في التعامل معه، ولكن إن عُرف أن الشخص يتعامل في فينبغي ترك معاملته ورعًا، والمستور لا شبهة في معاملته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142623
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي