ما صحة أن أبا بكر نحل عائشة قطعة من الأرض، ثم رد عمر الأرض إلى تركة أبي بكر ومنع عائشة منها، وهل في ذلك حرمان لعائشة من حقها؟
تذكر القصة أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- وهب لابنته عائشة عشرين وسقاً من التمر، لكنها لم تقبضها. ولما حضرته الوفاة، قال لها: لو كنتِ قد حزتِها وقبضتِها لكانت لك، لكنها اليوم مال للورثة. وفي القصة ذكر أن أبا بكر قال لعائشة: "وإنما هما أخواك وأختاك"، فسألته عائشة: "إنما هي أسماء فمن الأخرى؟"، فقال لها: "ذو بطن بنت خارجة أراها جارية". وقد ذكر العلماء عدة فوائد من هذه القصة، منها: أن الهبة لا تصح إلا بالقبض قبل موت الواهب، وأن الغنى أحب إلى الفضلاء من الفقر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172429