العودة إلى البحث
السؤال

ألا يعارض القول بأن توجه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بيت المقدس كان بأمر إلهي لتأليف قلوب اليهود، نص الآية الكريمة: "وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم"، والتي تذكر سببًا واحدًا فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلة المذكورة في قوله تعالى: "إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ" هي لتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة. أما ذكر بعض أهل العلم أن تأليف قلوب اليهود كان لبيان الحكمة من التوجه الأول لبيت المقدس، فالأمران مختلفان.

قال الطبري في تفسيره: "ما جعلنا صرفك عن القبلة التي كنت عليها، وتحويلك إلى غيرها، كما قال جل ثناؤه: "وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ". وكذلك القبلة الأولى التي كانت نحو بيت المقدس، لو لم يكن صرف عنها إلى الكعبة، لم يكن فيها على أحد فتنة ولا محنة".

وأشار ابن عاشور إلى أن استقبال النبي صلى الله عليه وسلم لقبلة اليهود كان لقطع معذرتهم، وأن الآية تشير إلى تمهيد نسخ استقبال بيت المقدس.

اختلف أهل العلم في التوجه الأول إلى بيت المقدس، هل كان بوحي من الله أو باجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم. وعلى الاحتمال الثاني، ذهب بعضهم إلى أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كان تألف اليهود. فقد أسند الطبري أثراً عن عكرمة والحسن البصري أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبلها سبعة عشر شهراً ليؤمنوا به، وعن أبي العالية أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار بيت المقدس ليتألف أهل الكتاب. وذهب آخرون إلى أن فعل ذلك كان بفرض من الله عز وجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178160
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي