العودة إلى البحث

هل يجب إخبار الصديق بما عُلم عن الفتاة وأهلها من قلة الالتزام الديني عند رغبته في الزواج منها، مع خشية أن يكون ذلك بدافع هوى سابق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الفتاة مرضية الدين والخلق، تؤدي الفرائض وتجتنب الكبائر، فلا يجوز إخبار من يريد الزواج منها بتقصيرها في السنن والمستحبات؛ لأن ذلك لا يبيح رد الخطاب عنها. وقد نص أهل العلم على جواز كتمان الولي لبعض عيوب موليته، إلا العيوب الأربعة أو ما يمنع حلها بالنكاح. وإذا استشير غير الولي فعليه الإخبار بما يؤثر في الحياة الزوجية، لا بما لا يضر في الدين، أو قد يتغير مع الوقت، كعدم التزام أهلها. أما إذا كانت غير ملتزمة بالفرائض كترك الصلاة، فيجب إخبار الخاطب بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي