العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الخاطب إخبار وليّ الفتاة والفتاة نفسها بأنه سيتزوجها للمرة الثانية أو الثالثة أو الرابعة، وهل يختلف الحكم إذا كان الولي كافراً، وهل يُعدّ علم الولي بذلك شرطاً لصحة العقد، خاصة إذا كانت الفتاة حديثة الالتزام وأبواها يرفضان الإسلام، وهل يجوز إخفاء هذا الأمر عن الولي في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس على الخاطب أن يخبر مخطوبته أو وليها بأنه سيتزوجها ثانية أو ثالثة أو رابعة، لأن الله أحل ولم يشترط علم الزوجة بذلك، قال تعالى: "فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60703
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي