العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدخول في معاملات بيع وشراء العملات العالمية عن طريق البورصة عبر الإنترنت، بتفويض شركة أجنبية بالبيع والشراء نيابة عني بمبلغ 2.5 مليون دولار على أساس الإقراض، مقابل أخذ الشركة 60 دولارًا عن كل عملية شراء وبيع، سواء كانت العملية ربحًا أم خسارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بيع وشراء العملات في البورصة إذا انضبط بالضوابط الشرعية، وهي: التقابض والتماثل عند بيع العملة بجنسها، والتقابض دون التماثل عند بيع عملة بأخرى من غير جنسها.

توكيل شركة في البورصة للمتاجرة بالعملات مقابل أجر معلوم (جعالة أو سمسرة) جائز، شريطة الالتزام بالضوابط الشرعية المذكورة.

لا يجوز أن يُعطي البنك قرضًا بشرط استثماره لدى البنك في بيع وشراء العملات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يحل سلف وبيع"، ولما فيه من الذريعة إلى ، حيث يصبح أو وسيلة لزيادة القرض، ويُعد ذلك شرطًا لعقد في عقد، وهو باطل.

يجوز أن يكون القرض والاستثمار في عقدين منفصلين، بحيث لا يشترط في عقد القرض توكيل بالاستثمار، ولكن هذا لا تقبله غالبًا الشركات المقرضة.

إذا اشترط سداد القرض بأكثر منه، فهذا هو عين الربا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58551
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي