العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يرفض بيع بيت الورثة ويتمسك بنصيبه، بينما يرغب بقية الورثة في البيع والحصول على المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فصل النزاع في مسائل والحقوق المشتركة، يكون بالرجوع إلى المحاكم الشرعية أو من ينوب عنها، لأنها الأقدر على السماع من أطراف النزاع وإصدار الدقيق، بخلاف الذي يسمع من طرف واحد. يتأكد ذلك في مسائل الفقهي، كحكم الإجبار على قسمة العقار المشترك أو بيعه. فالفقهاء يحددون شروطًا للإجبار على القسمة، منها: ثبوت الملك، عدم الضرر، وإمكان تعديل السهام دون عوض. إذا توفرت هذه الشروط، يُجبر الممتنع على القسمة، وإلا فلا. أما العقار الذي لا يمكن قسمه إلا بضرر، فلا تجوز قسمته إلا برضا الشركاء. وإن طلب أحد الشريكين بيعه وامتنع الآخر، أُجبر الممتنع عليه، وباعه الحاكم وقسم الثمن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195308
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي