ما حكم المسلم الذي يعيش في بلد غير مسلم إذا وهب جسده للبحث العلمي بعد وفاته، فهل تجوز الصلاة عليه مع عدم اليقين بدفنه؟
يباح تشريح جثة المسلم للتعلم إذا دعت الحاجة لذلك وتعينت الجثة، ويجوز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، ثم تُغسل الجثة وتُكفن ويُصلى عليها وتُدفن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65505