العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة على ميت لم يُعرف حال إسلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُصلّى على المسلم براً كان أو فاجراً، فإذا كان الميت قد عُرف بإسلامه ولكن خفي حاله من التزامه بشرائع ، فالأصل أنه مسلم ويُصلّى عليه. وقد أجمع المسلمون على عدم جواز ترك على المسلمين المذنبين. وإن مات في ديار المسلمين ولم يُعلم حاله، وظهرت عليه علامات الإسلام، فيُصلّى عليه لاتفاق الظاهر مع الأصل. أما إذا وُجدت عليه علامات ، ففي الصلاة عليه خلاف بين العلماء. وإن مات في ديار الكفار ووُجدت عليه علامات الإسلام، فيُصلّى عليه عملاً بالظاهر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي