ما حكم عدم السؤال عن الميت قبل الصلاة عليه إن كان يصلي أو عليه دين؟
الأصل هو على كل مسلم يقول "لا إله إلا الله" ما لم يُعلم وقوعه في ناقض، ولا يُسأل عن حال الميت في شك كترك الصلاة، وإن شك يُشترط في الدعاء كأن يقول: "اللهم إن كان مؤمنًا فاغفر له". وكذلك في مسألة ، فلا حاجة للسؤال؛ لأن الصلاة على المدين جائزة وواجبة، وقد امتنع النبي صلى الله عليه وسلم أولاً عن الصلاة على المدين الذي لم يترك وفاءً ترغيبًا في الوفاء وزجرًا عن المماطلة، ثم نُسخ ذلك. فقد روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل "هل ترك لدينه فضلاً؟" فإن ترك وفاءً صلى، وإلا قال: "صلوا على صاحبكم". فلما فُتحت الفتوح قال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فمن توفي من المؤمنين فترك دينًا فعليّ قضاؤه". وأكد العلماء نسخ ذلك، وأفاد الشيخ ابن باز بجواز الصلاة على الميت وعليه دين، وعلى الورثة أو الوصي المبادرة بقضاء دينه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16072
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 16072
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي