العودة إلى البحث

ما حكم عدم السؤال عن الميت قبل الصلاة عليه إن كان يصلي أو عليه دين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل هو الصلاة على كل مسلم يقول "لا إله إلا الله" ما لم يُعلم وقوعه في ناقض، ولا يُسأل عن حال الميت في شك كترك الصلاة، وإن شك يُشترط في الدعاء كأن يقول: "اللهم إن كان مؤمنًا فاغفر له". وكذلك في مسألة الدين، فلا حاجة للسؤال؛ لأن الصلاة على المدين جائزة وواجبة، وقد امتنع النبي صلى الله عليه وسلم أولاً عن الصلاة على المدين الذي لم يترك وفاءً ترغيبًا في الوفاء وزجرًا عن المماطلة، ثم نُسخ ذلك. فقد روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأل "هل ترك لدينه فضلاً؟" فإن ترك وفاءً صلى، وإلا قال: "صلوا على صاحبكم". فلما فُتحت الفتوح قال: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم؛ فمن توفي من المؤمنين فترك دينًا فعليّ قضاؤه". وأكد العلماء نسخ ذلك، وأفاد الشيخ ابن باز بجواز الصلاة على الميت وعليه دين، وعلى الورثة أو الوصي المبادرة بقضاء دينه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي