العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز السؤال عن أحوال الميت المسلم الدينية قبل الصلاة عليه، وإن كان فاسقاً فلماذا نصلي عليه وندعو له بالرحمة، ولماذا لا نتركه لأمر الله دون دعائنا له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ثبت إسلامه ولم يقم ما ينقضه فهو مسلم يُصلَّى عليه ويُدعى له بالمغفرة والرحمة، حتى لو كان فاسقاً، فهو أحوج للدعاء. وقد نهى الله عن الاستغفار للمشركين فقط. ولا ينبغي السؤال عن أمور الميت الدينية؛ لأن المسلم مطالب بالستر على أخيه. ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن شيء من أمور الميت إلا الدين لعظم شأنه، فكان يصلي على من ترك وفاء لدينه، ويأمر الصحابة بالصلاة على من لم يترك وفاء، ثم صار يتحمل دين المدين ويصلي عليه بعد الفتوحات، لقوله: "أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالاً فلورثته". وكان صلى الله عليه وسلم يترك الصلاة على من عليه دين ليحرص الناس على قضاء الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73687
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي