العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستعاضة عن صلاة الاستخارة بفتح المصحف عشوائيًا، وتفسير الآيات لإيجاد إشارة تؤثر على اتخاذ القرار، كما في مثال من تبحث عن الطلاق وتفهم والدتها من قصة موسى عليه السلام أنها يجب أن تعود لزوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صلاة الاستخارة سنة ثابتة لا يُغني عنها أخذ الفأل من المصحف، فهذا الأخذ محرَّم عند جماعة من العلماء؛ لأنه من باب الاستقسام بالأزلام. وذكر القرافي أن الطرطوشي قال إن أخذ الفأل من المصحف وغيره حرام؛ لأنه من باب الاستقسام بالأزلام، حيث يعتقد المستقسم أنه إذا خرج جيدًا اتبعه وإذا خرج رديئًا اجتنبه، وهذا هو عين الاستقسام بالأزلام .

وقال النفراوي إن الفأل الحسن هو ما ينشرح له الصدر كالكلمة الطيبة التي تُسمع دون قصد، أما قصد سماع الفأل ليعمل على ما يسمع من خير أو شر فلا يجوز؛ لأنه من الأزلام المحرمة، ويُعد استخراج الفأل من المصحف نوعًا من الاستقسام بالأزلام.

وأوضح شيخ ابن تيمية أن استفتاح الفأل في المصحف لم يُنقل عن السلف، وقد تنازع فيه المتأخرون. وأكد أن الفأل الذي أحبه النبي صلى الله عليه وسلم هو أن يسمع الكلمة الحسنة بعد توكله على الله، وليس الفأل الذي يُعتمد عليه في اتخاذ القرارات. كما أن الطيرة منهي عنها، وأن أهل الجاهلية هم من يستقسمون بالأزلام.

والخلاصة، أن أخذ الفأل من المصحف أي فتحه والنظر فيما يخرج، وبناء التصرف على ذلك، محرم، وهو من الاستقسام بالأزلام، بخلاف الفأل الحسن الذي يأتي بعد مباشرة الإنسان للعمل فيسمع كلمة حسنة دون قصد أو بحث. وفي المشاكل الزوجية، يجب النظر في أسبابها وطرق علاجها بالوسائل المشروعة كالنصيحة وبعث الحكمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3049
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي