هل يجوز قول الأذكار الواردة في السؤال بأي وجه وافق اللغة العربية، وما حكم إشباع ياء "ربي" بين السجدتين، أو في أذكار الركوع والسجود، وإشباع الصاد في "صراط" بدعاء الاستفتاح، وتغيير كلمة "الغيوب" في دعاء الاستخارة، وقول "النبيء" في التشهد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته مختلف عما نحن فيه، فـ"رب" في الجملة المذكورة إذا حذفت ياؤها لم يلفظ بها، وإن أثبتت فإنها تحذف نطقًا لالتقاء الساكنين، فلا يُنطق بالياء بل بكسرة. والقاعدة هي أنه إن التقى ساكنان كُسر أولهما، إلا إذا كان الأول حرف مد فيُحذف كما هنا، فالإشباع لـ"رب" غير متأتٍ لغةً أصلًا. وأما الأمثلة المذكورة كالأوجه في نطق جبريل والغيوب والصراط، فاللغة تُجيزها ولا حرج في الإتيان بها على أي وجه صحيح لغةً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186281
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186281
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي