العودة إلى البحث
السؤال

هل تجزئ قراءة الأذكار بتحريك اللسان والشفتين مع وجود خطأ في نطق بعض الحروف، وهل تعتبر القراءة حينئذٍ صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل العلم يرون أن قراءة الأذكار تتطلب تحريك اللسان وإسماع النفس بها، بينما يرى بعضهم أن تحريك اللسان فقط يكفي. واستدل الجمهور بأن الأجر المرتب على الأذكار لا يتحقق إلا بالقول الذي يستلزم التلفظ باللسان، وأقله إسماع النفس، مستشهدين القدسي: "أنا مع عبدي إذا هو ذكرني، وتحركت شفتاه". ويرى الشوكاني أن مجرد التلفظ وتحريك اللسان يكفي. ابن تيمية أكد على وجوب تحريك اللسان في الذكر في واستحبابه في الذكر . من يعجز عن إتقان بعض الحروف، يلزمه الإتيان بما يستطيع، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، ويحرك لسانه بقدر استطاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179046
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي