هل ما تعانيه المخطوبة من جفاء مشاعر خطيبها وقلة اهتمامه بها هو عقاب من الله لها على علاقاتها السابقة المحرمة، على الرغم من توبتها منذ سنتين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إن تحسرك على أيام الغزل يتنافى مع الندم الذي هو شرط من شروط . فإن كان الخاطب صاحب دين وخلق فتمسكي به، وكوني حذرة لأنه لا يزال أجنبيًّا عنك، ولا يجوز له مغازلتك أو التكلم معك بألفاظ الحب، فليس هذا ببلاء حتى تسألي عما إذا كان عقوبة أم لا، وعلى فرض أنه بلاء، فليس كل بلاء بسبب ذنب، فقد يكون للاختبار؛ قال تعالى: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" (الأنبياء: 35).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120622
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 120622
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي