هل ما تعانيه المخطوبة من جفاء مشاعر خطيبها وقلة اهتمامه بها هو عقاب من الله لها على علاقاتها السابقة المحرمة، على الرغم من توبتها منذ سنتين؟
إن تحسرك على أيام الغزل يتنافى مع الندم الذي هو شرط من شروط التوبة. فإن كان الخاطب صاحب دين وخلق فتمسكي به، وكوني حذرة لأنه لا يزال أجنبيًّا عنك، ولا يجوز له مغازلتك أو التكلم معك بألفاظ الحب، فليس هذا ببلاء حتى تسألي عما إذا كان عقوبة أم لا، وعلى فرض أنه بلاء، فليس كل بلاء بسبب ذنب، فقد يكون للاختبار؛ قال تعالى: "ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون" (الأنبياء: 35).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120622