ما حكم تصرف وكيل -وهو الأخ الأكبر- ببيع أو هبة ممتلكات عمته -التي تعاني من ضعف الإدراك وتعد من الورثة المستقبليين- لنفسه أو للغير؟ وما هي الضوابط الشرعية والقانونية لمثل هذه التصرفات؟ وهل يحق للورثة استرداد هذه الأملاك مستقبلاً إن ثبت عدم شرعية التصرف؟ وما حكم عدم إرشاد الإخوة لوكيلهم بخصوص هذا الخطأ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تمت وتوثيقها شرعًا، فيجب على الوكيل الالتزام ونصوص العقد، وأن يتصرف بما هو أحظ للموكل. فإذا قام الوكيل بالتصرفات التي تُعد غبنًا فاحشًا أو هبةً من مال الموكل دون إذنه، فإنه ضامن لذلك. وإذا باع الوكيل لنفسه أو لولده، فيرجع لحكمه الخاص. وإذا ثبت خيانة الوكيل، فيجب منعه من ظلمه بكل وسيلة مشروعة، كالنصيحة أو الشكوى للمحكمة. ويجب على الأقارب القسط حتى لو كان على أنفسهم أو الأقربين. وإذا كانت الموكلة غير رشيدة، فليس لهبتها أو تنازلها اعتبار، ويجب إبلاغ المحكمة الشرعية بذلك، ولا يجوز السكوت عن هذا الأمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66246
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66246
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي