هل يؤجر الخاطب لكونه سبباً في تحجب الفتاة التي يرغب بالزواج منها، وهل يستمر بمحاولاته أم يختار غيرها من المحجبات؟
من دعا غيره إلى طاعة الله ورسوله بإخلاص فله الأجر، سواء استجاب المدعو أم لم يستجب، لأن الدعوة طاعة. وإن استجاب المدعو، كُتب للداعي أجر استجابته. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الدال على الخير كفاعله"، و"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا". وإن علمت من الفتاة استعدادها للاستقامة، فاستمر في دعوتها وفق الضوابط الشرعية، وإن علمت عنادها فابحث عن غيرها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89871