العودة إلى البحث

هل يجوز رفض الخاطب لعدم توفر شقة، ورفض قراءة الفاتحة لذات السبب، مع العلم بموافقة الفتاة عليه، وهل يجوز للفتاة محادثة الشاب دون علم أهلها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الخاطب مرضي الدين والخلق وقادرًا على توفير المسكن ولو بعد مدة، فلا ينبغي رفضه لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". أما إذا كان عاجزًا عن توفير المسكن أو يحتاج لوقت طويل، فلا حرج في رفضه، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم على فاطمة بنت قيس برفض معاوية لفقره.

لا تشرع قراءة الفاتحة عند الخطبة لعدم ورود ذلك.

المهر والمسكن حق للمرأة، ولها أن ترضى بالقليل، وعلى الولي أن يعينها. إذا قبلت بمن يرضى دينه وخلقه ويملك ما يصلح من مسكن ومهر فلا يجوز منعها. أما إذا كان لا يملك شيئًا، فللولي أن يرفض.

لا يجوز للفتاة إقامة علاقة مع أجنبي عنها، سواء كان خاطبًا أم لا، لما يترتب على ذلك من مفاسد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي