هل للمخطوبة التي وافقت على خاطبٍ دينٍ التراجع عن الخطبة لعدم امتلاكه المال الكافي لتغطية المهر وتكاليف الزواج والسكن، وذلك بعد مضي شهر على الخطبة؟
ننصحك بالوفاء بعهدك لهذا الخاطب، فما قام به والدك من تحري للخطيب المناسب ذي الصفات الحميدة هو الصواب، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". ولا ينبغي رد الخاطب لقلة ذات اليد، فالنكاح من أسباب الغنى، مصداقًا لقوله تعالى: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ". كما أن الوفاء بالوعد مطلوب شرعًا، وإخلافه مذموم، والتعهد بالزواج من أهم ما ينبغي الوفاء به. ويمكنك تجنب المخاوف المتعلقة بالسكن باشتراط سكن مستقل عنه وأهله، فمن حقك عليه أن يوفر لك السكن المناسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83710
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 83710
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي