ما حكم نشر برنامج "آيات" التابع لجامعة الملك سعود وقراءة القرآن منه، مع العلم أنه مصحف إلكتروني متعدد اللغات والتفاسير والقراءات ومتاح للأجهزة المختلفة، وهل هو موثوق؟ وماذا يجب على من قرأ منه ودل عليه غيره؟ وما حكم تنزيل البرامج الدينية الأخرى كالمصحف والأذكار المتوفرة على الإنترنت للهواتف والحواسيب، وكيف يمكن التأكد من صحتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يكفي للتأكد من موثوقية البرنامج معرفة الجهة القائمة عليه، وهي جامعة الملك سعود، وهو من أفضل البرامج في خدمة القرآن الكريم لتميزه وضخامة الجهد المبذول فيه. وأفضل الطرق للتأكد من موثوقية البرامج وصحة محتواها هي معرفة الجهة المنتجة لها والعناية بما يثني عليه أهل العلم، مع الحرص على التوثق دون غلو أو وسوسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156375
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156375
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي