ما مصير الأمم الكثيرة التي لم تبلغها الرسالة في أول الإسلام والأزمان المتأخرة، وهل يحاسبون على مخالفتهم للأمور الفطرية، أم أن بقايا الرسالات السابقة كافية لمحاسبتهم عليها؟
المقصود أن أغلب البشر بلغتهم الدعوة وقامت عليهم الحجة عن طريق الأنبياء والرسل أو أتباعهم. ووجود من لم تبلغهم الدعوة (أهل الفترة) هو افتراض لا يقدح في حكمة الخلق، ولا في حاجة الناس إلى الرسل. يمتحن الله أهل الفترة في الآخرة، لأن العبرة بالغالب، ولأن في وجودهم إكمالاً لأنواع وأقسام الخلائق وإظهاراً لعدل الله ورحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180146