العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر سقوط السقف على العاملين وموتهما أثناء إصلاح عمارةٍ - بعد تحذيرات الجيران - قتل خطأ، وهل تجب الكفارة والدية على من، وما مقدارها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان العاملان بالغين، فلا شيء على من استأجرهما لإصلاح العمارة إذا مات العاملان؛ لانتفاء التسبب أو التغرير بهما، لا سيما مع نصح الجيران لهما. فمن حفر بئراً في ملكه لم يضمن من سقط فيها، وكذلك لو استأجره لحفرها، فوقعت عليه، فمات فلا ضمان.

وهذا ينطبق على من أمر مكلفاً بالنزول إلى بئر أو صعود شجرة فهلك، أو تلف أجير لحفر بئر أو بناء حائط؛ لأنه لم يفعل شيئاً يكون سبباً.

الضمان يكون على المتسبب، فإذا لم يقع من المؤجر أي سبب، فليس للعامل حق عليه إذا كان العامل بالغًا رشيدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20098
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي