هل الحديث "والذي نفسي بيده إنه ليخفف عن المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة" ضعفه الألباني، وما خلاصة القول في طول يوم القيامة؟
يوم القيامة مقداره على الكافرين خمسون ألف سنة، أما على المؤمنين فقد وردت آثار تفيد بأنه أخف من صلاة مكتوبة، أو بمقدار ما بين الظهر والعصر، أو بمقدار يوم من أيام الدنيا، وأصحها ما رواه الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52462