ما درجة صحة حديث "والذي نفسي بيده، إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا" الوارد في تفسير قوله تعالى: "في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"؟ وكيف يطمئن المؤمن على مصيره يوم القيامة، بحيث لا يجد الشيطان لقنوطه سبيلاً؟
يختلف الناس في مدى تأثرهم بأهوال يوم القيامة، فهي تهون على المؤمنين وتشتد على غيرهم. فبينما تدنو الشمس من الخلائق، يغرق الناس في عرقهم حسب أعمالهم، منهم من يغطي العرق كعبيه، ومنهم من يصل إلى ركبتيه أو حقويه، ومنهم من يلجمه العرق. يمر الناس على الصراط بسرعات متفاوتة، فالبعض يمر كالبرق، والبعض كالريح، والبعض كشد الرجال، وآخرون يزحفون، وذلك بحسب أعمالهم. ويوم القيامة تكون رحمة الله أجمع ما تكون، ويسعد بها المؤمنون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144849