لماذا يخاف المؤمن يوم القيامة وعند الصراط وهو يعلم أن مصيره الجنة بعد نعيم القبر؟
البشارة التي تحصل للمؤمن في قبره وخلال أهوال يوم القيامة هي جزء من البشارة العامة لأهل الطاعة والاستقامة، "فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ". ورغم أن أهوال القيامة تعم الجميع، إلا أنها تُخفف عن المطيعين، "تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ". فالوعد بالأمن للمؤمن حق، لكن الإنسان لا يستيقن الأمن الكلي حتى يدخل الجنة، لأن جلال الله وعظمته يُدهشان الجميع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103632