أليس المكوث في القبر وانضمامه على الجسد، والبعث وانشقاق السماء وتزلزل الأرض والحشر والأهوال، والمرور على صراط جهنم عذابًا، رغم حق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به، كما جاء في الحديث القدسي: "فإنَّ حقَّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئًا، وحق العباد على الله ألا يعذب مَن لا يشرك به"؟
الله لا يظلم أحدًا، بل هو أرحم الراحمين، وتتجلى رحمته يوم القيامة أكثر ما يكون، فله مائة رحمة أنزل منها واحدة في الدنيا، وأخّر تسعًا وتسعين ليرحم بها عباده يوم القيامة. أسعد الناس بهذه الرحمة يوم القيامة هم المؤمنون الأتقياء، فمن أحسن عبادة الله في الدنيا، فلا يجد في القبر أو أهوال القيامة إلا ما يسره. يوجد فرق شاسع بين المؤمنين والكافرين يوم القيامة، فلكل منهم ما يناسب حاله؛ المؤمنون لا خوف عليهم ولا يحزنون، وتحفهم الملائكة وتبشرهم بالجنة. أما المجرمون والكفار، فتسود وجوههم ويساقون إلى جهنم. على السائل أن يجتهد في التقوى والاستقامة ليكون من هؤلاء المؤمنين، وله البشرى في الدنيا والآخرة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، بل يُفسح لهم في قبورهم، وينعمون بأنواع النعيم. يُحشر المتقون إلى الرحمن مكرمين، بينما يساق المجرمون عطاشًا إلى جهنم. أهل الجنة لا يحزنهم الفزع الأكبر يوم القيامة، بل تتلقاهم الملائكة بالبشرى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132722
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132722
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي