هل جميع المؤمنين سيعذبون في قبورهم، أم أن هذه وساوس شيطانية، لا سيما وأن دخول الجنة يكون برحمة الله لا بالأعمال؟
الحمد لله على التوبة، والخوف من عذاب الله محمود إذا لم يؤدِ لليأس من رحمة الله، فالخوف المحمود يدفع للجد في الطاعة والتوبة. دخول الجنة برحمة الله لا يلغي قيمة الأعمال، فالعمل سبب لدخولها وسبب لنيل رحمة الله التي لا ينالها إلا المجتهد في الطاعة المحسن للعمل.
عذاب القبر واقع لمن استحقه، ففي الصحيحين أن المؤمن يفسح له في قبره ويرى مقعده من الجنة، بينما الكافر أو المنافق يعذب. المؤمن ينعم في قبره ويأتيه عمله الصالح ليبشره. يجب الجمع بين الخوف والرجاء في السير إلى الله، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112452