هل جميع المؤمنين سيعذبون في قبورهم، أم أن هذه وساوس شيطانية، لا سيما وأن دخول الجنة يكون برحمة الله لا بالأعمال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله على ، والخوف من عذاب الله محمود إذا لم يؤدِ لليأس من رحمة الله، فالخوف المحمود يدفع للجد في الطاعة والتوبة. دخول الجنة برحمة الله لا يلغي قيمة الأعمال، فالعمل سبب لدخولها وسبب لنيل رحمة الله التي لا ينالها إلا المجتهد في الطاعة المحسن للعمل.
عذاب القبر واقع لمن استحقه، ففي الصحيحين أن المؤمن يفسح له في قبره ويرى مقعده من الجنة، بينما الكافر أو المنافق يعذب. المؤمن ينعم في قبره ويأتيه عمله الصالح ليبشره. يجب الجمع بين الخوف والرجاء في السير إلى الله، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112452
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112452
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي