أليس صحيحًا أن القبر يضيق على كل ميت حتى تتداخل أضلاعه، وأن كل الناس يصعقون إلا موسى، وكلهم يُسألون إلا الشهيد، وأن بعض الشهداء يدخلون الجنة بغير حساب، فكيف يمكن التوفيق بين هذه الأمور، وهل دخول الجنة بغير حساب يعني الموت والانتقال الفوري إليها دون سؤال أو حساب أو مرور بحياة البرزخ وأهوال القيامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ضمة القبر والصعق عند النفخ في الصور وسؤال الملكين ثابت بالكتاب ، ولا ينجو منها إلا المستثنى، فضمة القبر نائلة كل أحد، لكنها تختلف، ويستثنى منها الأنبياء والشهداء ومن مات مرابطا. وقد استثني من الصعق بعض من اصطفاهم الله، كموسى عليه السلام والشهداء. والأمور الثلاثة صحيحة وستنال سائر الناس إلا ما استثني. ولا يعقل عدم المرور بالحياة البرزخية، فالكل يمر بها وينعم أو يعذب فيها، وأرواح المؤمنين في نعيم، وللشهداء مزية. أما من يدخل الجنة بغير حساب فأصناف، وكونه لا يحاسب لا يعني أنه لا يشهد أهوال القيامة، وقد يشفع النبي صلى الله عليه وسلم في أناس فيدخلون الجنة بغير حساب، وقد يدخلهم الله الجنة من غير عذاب ولا حساب لا في القبر ولا فيما بعده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115657
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115657
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي