العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاحتفاظ بأشياء تخص شخصًا متهمًا بالاتجار بالمخدرات، أو التخلص منها، أو إعطاؤها للوالدين دون علمهما بمصدرها، وإن لم يجز فما هو التصرف الصحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان غالب الظن أن مصدر جميع أمواله من تجارة المخدرات، وليس له مال آخر مباح، فيحرم قبول هديته، ويجب صرف ما تركه في مصالح المسلمين كالفقراء والمساكين. أما إذا كان الأمر مجرد شك أو له مال مباح آخر، فلا يحرم قبول هديته ولكم الانتفاع بما ترك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88591
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي