ما صحة الرسائل التي تُرسَل من سور القرآن ويُقال انشرها لتُحتسَب لك صدقة جارية إلى يوم القيامة، وهل تعتبر كذلك؟
الصدقة الجارية محمولة عند أكثر العلماء على معنى الوقف، وهو: تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة. وبناءً عليه، فإن الرسائل القرآنية التي تُرسل عبر وسائل الاتصال لا تُعد صدقة جارية، لأنها ليست أصلاً يحبس وتبقى منفعته. لكنها تدخل في نشر العلم والخير الذي يثاب عليه صاحبه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ...» الحديث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145085