هل يجب تحسين الصوت عند قراءة القرآن أم يكتفى بالتجويد؟ وما حكم التجويد؟ وهل يصح عدم تحسين الصوت والاكتفاء بالتجويد إذا زاد ذلك في الخشوع والتدبر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تحسين الصوت بالقرآن مستحب، والتجويد هو إعطاء الحروف حقها ومستحقها دون تكلف، وتعلم أحكامه نظريًا فرض كفاية، وتطبيقها عمليًا فرض عين. الأخذ بأصول التجويد واجب، بينما يرى البعض أن الواجب منه إخراج الحروف من مخارجها فقط، وما سوى ذلك مستحب. الإسراع في القراءة مع مراعاة التجويد (الحدر) جائز لكن الترتيل أفضل المراتب، ومع ذلك، إن أدى الإسراع إلى تدبر وخشوع أكبر، فإنه يصبح أفضل، لأن التدبر هو المطلب الأول. جمهور العلماء يفضلون التدبر والترتيل مع قلة المقروء على الإسراع مع كثرة المقروء. يجب على القارئ إخراج الحروف من مخارجها دون إبدال، ويستحب له تحسين الصوت دون تكلف والإسراع دون إخلال بالتجويد، ومطلوب منه التدبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147059
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147059
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي