العودة إلى البحث
السؤال

ما علاج الرياء أو العجب اليسير الذي قد يدخل النفس رغم الحرص على الإخلاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج والعجب يكون بمجاهدة النفس لدفع ما يهجم منها، فإن لم يفعل فقد يغلب الرياء أو العجب ويصبح هو الدافع للعمل، وهذه المجاهدة يحتاجها كل أحد، وهي تشق أولاً وتخف آخراً، ويكون علاجها بقلع عروقها ودفع ما يخطر منها في الحال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163890
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي