هل يجوز الزواج من قريبة وتأجيل الإنجاب إلى حين إجراء التحاليل الطبية اللازمة، مع العلم بأنه لا يمكن فسخ الخطبة، وفي حال كانت نتائج التحاليل سلبية، هل يجوز الامتناع عن الإنجاب؟
شرع الله لمصالح عظيمة، ولم يأتِ نصٌ شرعي يمنع زواج الأقارب، بل ورد ما يدل على جوازه، كزواج النبي -صلى الله عليه وسلم- من ابنة عمته، وتزويج ابنته فاطمة لعلي بن أبي طالب.
لذلك، فإن القول بأن زواج الأقارب يسبب الأمراض غير صحيح على إطلاقه، فوجود الأمراض نادر وليس غالبًا، وإن ثبت بالتحاليل الطبية وجود خطر في حالة معينة، فلا حرج في الامتناع عن الزواج من تلك القريبة بالذات.
الأصل في زواج الأقارب الجواز، وإذا كانت هناك قضية خاصة أو مرض وراثي معين تُخشى منه، فالعلم توصل لما لم يتوصل إليه الأقدمون، ويُمكن الأخذ بالمقاييس الطبية الموثوقة.
ويجب على الله وحسن الظن به، ولا يُمنع الزواج من الأقارب خشية الأمراض المتوهمة، فحصول الإعاقة بقضاء الله وقدره، وليس بسبب الزواج بالقريبات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6222
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6222
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي