العودة إلى البحث

ما هي النصيحة الموجهة للأئمة والمؤذنين الذين يتغيبون عن مساجدهم، خصوصًا صلاة الفجر، دون عذر شرعي، ويحتجون بإقامتهم من ينوب عنهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصحيح أن صلاة الجماعة واجبة إلا لعذر كالمرض والمطر، ومن أدلة الوجوب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلاَّ من عذر». وهذا تذكير بأهمية المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد وعدم التخلف عنها إلا لعذر.

أما الإمام، فالأمر في شأنه أشد، فيجب عليه حفظ الأمانة بقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا»، ولا يجوز له التخلف عن الجماعة لغير عذر، وإذا حدث عذر، فعليه أن يولي من يصلح لإمامة الناس حتى يزول عذره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي