العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تحبيب الأصدقاء وكبير السن في إقامة الصلاة والتقرب من الدين، مع ضمان إخلاص العمل والنصح لله تعالى، والتغلب على وساوس الرياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف طرق دعوة الناس إلى الصلاة باختلاف الأشخاص: فمنهم من تؤثر فيه الموعظة الحسنة وذكر الآيات والأحاديث وقصص ثواب المصلي وعقاب تارك الصلاة، ومنهم من يتأثر بمخالطة أهل الخير وزيارة أهل العلم. وقد يؤثر في آخرين سماع شريط أو قراءة رسالة مفيدة عن خطر التهاون بالصلاة. أما الخوف من الرياء فيجب مجاهدته بالإخلاص وتجريد النية لله، واستشعار المراقبة، والإكثار من الاستعاذة بالله من الشرك، كقول: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئًا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه". ويجب الحذر من أن يأتيه الشيطان من باب مخافة الرياء ويدعوه إلى ترك بعض الأعمال الصالحة، فقد قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150096
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي