هل يُثاب المرء على فتح قنوات علمية أو تاريخية أو إسلامية، ودعمها بحسابات متعددة، وإغلاق التعليقات، ووضع الإعجابات، دون إظهار هويته؟
فتح القناة وعرض الخير فيها عمل طيب يؤجر عليه، إذا خلا من المحاذير، لكن دعمك للقناة بذكر أنك صاحبها ترويجاً لها، هو من التكثر بما ليس عندك، والتشبع بما لم تُعطَ، وهو مذموم. فاحرص على الإخلاص لله، وإتقان العمل؛ فهما سببان رئيسان لبركة العلم وانتشاره ونفع الناس به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175537