هل للرقية التي قامت بها الزوجة لزوجها دون علمها، وتسببت لاحقًا بمرضها وتخيلها لأشياء كـ "الوزغ"، ثم انتهت بالطلاق، تأثيرٌ عليها؟
إذا كانت الرقية شرعية بكتاب الله والسنة، فهي مشروعة ومسنونة. أما الرقية البدعية أو الشركية فهي فاسدة ومضرة. أجمع العلماء على جواز الرقى إذا لم تكن شركاً أو كلاماً لا يفهم معناه، مع اعتقاد أن تأثيرها بتقدير الله. على من رقي برقى غير شرعية أن يتوب ويتعلم الرقية الشرعية. وقد تكون الرقية غير الشرعية سبباً للمصائب، فما أصاب الإنسان فبما كسبت يداه. والواجب التوبة إلى الله والافتقار إليه في كشف الضر، مع الأخذ بأسباب العلاج والرقى الشرعية، وملازمة الأذكار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23118