العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير الحجاب خوفًا من فقدان الوظيفة، وكيف يمكن التكفير عن الذنوب والمعاصي السابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُنصح بالتوبة والإكثار من الأعمال الصالحة، قال تعالى: "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ". ولا يجوز خلع الحجاب لغرض دنيوي، لأن الله جعل في طاعته صلاح الدنيا والآخرة، والمعاصي سبب للحرمان من الرزق. أما بخصوص الخطيب: إن كان قد عقد، فلا إثم عليكِ فيما نال منكِ؛ لأنكِ زوجة له، لكن لا يجوز الجماع نهار رمضان، أما التقبيل والضم فنحو ذلك فله أثره على الصيام. وإن لم يكن قد عقد، فمجالسته والخلوة به وما فوق ذلك محرم كله، وعليكِ بالتوبة إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54904
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي