كيف أُرضي ربي؟
على من أراد رضا الله أن يحرص على فعل ما يحب الله ويبتعد عما يسخطه، ويكون ذلك بالإيمان به تعالى، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه بإخلاص ومتابعة لسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وحب وبغض في الله. فقد بيّنت النصوص الشرعية ما يحبه الله من العباد وما يكرهه، فهو سبحانه يرضى عن المؤمنين الشاكرين الذين يوالون فيه ويعادون فيه، ويحب التوابين والمتطهرين والمتقين والمحسنين والمقسطين والمتوكلين والصابرين والذين يتبعون الرسول. ولا يحب الكافرين والظالمين والمعتدين والمفسدين والمستكبرين والخائنين والمسرفين والفرحين، ولا يحب المختالين الفخورين ولا الخوانين الأثيمين.
ومن الأعمال التي يحبها الله تعالى ورسوله: العبد التقي الغني الخفي، وكون اللسان رطباً بذكر الله، والرفق في الأمر كله، و السماحة في البيع والشراء والقضاء، وعبادة الله وحده وعدم الإشراك به، والاعتصام بحبل الله، ومناصحة ولي الأمر، ومعالي الأخلاق، وأنفع الناس للناس، وإدخال السرور على المسلم، وكشف الكرب عنه، وقضاء دينه، وإطعام الجائع.
ومن الأعمال التي يبغضها: القيل والقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، وسفساف الأخلاق، والفحش في القول، وأن يكون المرء جَعْظَرياً جَوّاظاً صَخّاباً في الأسواق، جِيفَةً بالليل حماراً بالنهار، عالماً بالدنيا جاهلاً بالآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75007