كيف يشعر المسلم برضى الله عنه؟.
يحرص المسلم على اكتساب رضا الله بفعل ما يحبه، وترك ما يسخطه، ويكون ذلك بالله، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه ومتابعة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد بينت النصوص الشرعية أن الله يحب التوابين والمتطهرين والمتقين والمحسنين والصابرين والمقسطين والمتوكلين، ويبغض الكافرين والظالمين والمعتدين والمفسدين والمسرفين.
ولا يطالب العبد باستشعار رضا الله عنه، لأن القبول لا يعلمه إلا الله، وهو لا يكون إلا من المتقين، والعبد لا يجزم بتقواه في كل عمل؛ لما يعتري النفس من آفات.
وعليه، يجب على المسلم الجمع بين الخوف من الله ورجاء رحمته ورضاه، فلا يأمن مكر الله ولا يقنط من رحمته، وقد امتدح الله الأنبياء والعباد الصالحين بالرغبة والرهبة، وعمل المؤمنين الصالحات مع الخوف من الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112651
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي