العودة إلى البحث

كيف يشعر المسلم برضى الله عنه؟.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يحرص المسلم على اكتساب رضا الله بفعل ما يحبه، وترك ما يسخطه، ويكون ذلك بالإيمان بالله، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه بإخلاص ومتابعة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد بينت النصوص الشرعية أن الله يحب التوابين والمتطهرين والمتقين والمحسنين والصابرين والمقسطين والمتوكلين، ويبغض الكافرين والظالمين والمعتدين والمفسدين والمسرفين.

ولا يطالب العبد باستشعار رضا الله عنه، لأن القبول لا يعلمه إلا الله، وهو لا يكون إلا من المتقين، والعبد لا يجزم بتقواه في كل عمل؛ لما يعتري النفس من آفات.

وعليه، يجب على المسلم الجمع بين الخوف من الله ورجاء رحمته ورضاه، فلا يأمن مكر الله ولا يقنط من رحمته، وقد امتدح الله الأنبياء والعباد الصالحين بالرغبة والرهبة، وعمل المؤمنين الصالحات مع الخوف من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي