كيف يمكن للمسلم أن يعلم رضا الله عنه، ومغفرته لذنوبه، ومكانته في الجنة أو النار؟
المسلم يعمل الصالحات ويتقرب إلى الله بالكف عن المنهيات راجيًا رحمته وخائفًا من عذابه، ومحسنًا الظن به. هذا هو حال المؤمن الذي يسير إلى الله بين الخوف والرجاء، ولا يقطع لأحد بالجنة أو النار. ونحن نرجو للمحسنين من المؤمنين العفو والجنة برحمته، ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم دون أن نقنطهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46520