كيف يمكن للمرء أن يعلم أن الله راضٍ عنه ليطمئن إلى أن عباداته كافية لدخول الجنة؟
لا يمكن للعبد أن يعرف قطعًا إن كان الله راضيًا عنه أم ساخطًا، لكن يجب عليه العمل بما أوجب الله وترك ما نهى عنه، مع التأمل في رضا الله. الله وعد المؤمنين المتقين الذين يعملون صالحًا بالفوز بالجنة والنجاة من النار، وهو لا يخلف وعده. ليس من العدل أن يعمل المؤمن بالطاعات ثم لا تُقبل منه إلا إذا أشرك بالله أو عمل رياءً. على المسلم أن يحسن الظن بربه ويخاف سوء الخاتمة، ويرجو رحمة ربه ويخاف عذابه، ولا يقنط من رحمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50098