هل القول بأن الجهر بالتأمين بعد الفاتحة ضعيف والأفضل الإسرار به صحيح؟
أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم دلّت على سُنيّة الجهر بالتأمين للإمام والمأموم في الصلاة الجهرية، وذلك لما يترتب عليه من مغفرة الذنوب لمن وافق تأمينه تأمين الملائكة. وذهب بعض العلماء إلى استحباب إخفائه، ولكن الصحيح هو الجهر به.
إلا أنه إذا ترتب على الجهر بالتأمين مفسدة أو نزاع، كالصلاة مع قوم لا يرون سنيّة الجهر به، فإنه يُستحب تركه تأليفًا للقلوب، وعدم إثارة الشقاق، فترك المستحب جائز إذا أدى إلى مصلحة أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10579