هل يجوز أداء صلاة الفجر جماعة في المسجد إذا كان وقت إقامتها مبكرًا جدًا قبل دخول الوقت الصحيح للفجر الصادق، خاصة في رمضان، مع العلم أن الفجر الصادق يتأخر بحوالي 35 دقيقة عن الأذان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُنصح بمناقشة جماعة المسجد لتأخير حتى يزول الشك في دخول الوقت. وإذا أصروا على الوقت الحالي، وكان الشك مبنيًا على قرائن واضحة، فيمكن تأخير الصلاة مع عدم التشويش على الناس، ومخاطبة الجهات الرسمية للتأكد من الأمر. علمًا أن تحديد أوقات الصلوات في التقويم مبني على حسابات فلكية دقيقة، والأصل أنه يشترك في وضعها علماء في الفلك وفقهاء. وينبه على أن اختلاف الناس في ملاحظة طلوع الفجر، فبعضهم لا يتبينه إلا بعد وضوحه، وبعضهم يتبينه بمجرد طلوعه. ويشرع أداء الصبح في أول وقتها (التغليس)، وهذا ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة، وهو مذهب مالك والشافعي. فالعبرة بتحقق طلوع الفجر لا بالتقويم والحساب الفلكي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147645
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147645
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي