لماذا لم يوضح الضحاك الحقيقة للنصراني بدلًا من الكذب عليه، بإخباره أن الإسلام لا يحرم الخمر، ويوضح له أن الإسلام يدخله الجنة، وأن شرب الخمر لن يخرجه من الملة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر ابن الجوزي أن نصرانيًا كان يختلف إلى الضحاك بن مزاحم، فلما سأله الضحاك: لِمَ لا تُسلم؟ أجاب النصراني بأنه يحب ولا يصبر عنها. فقال له الضحاك: "فأسلم واشربها". فأسلم الرجل، فقال له الضحاك: "إنك قد أسلمت الآن، فإن شربت حددناك، وإن رجعت عن قتلناك". فإن صحت هذه القصة، فالظن بالضحاك أنه لم يكذب على النصراني، بل أراد أن يقول له إن إسلامه مع شرب الخمر أهون من بقائه على ، أو لعله استعمل المعاريض، ورأى في ذلك مصلحة إسلام الرجل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150451
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150451
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي