ما حكم ارتداء الرجال لعقد أو سوار من الفضة، علمًا أنه يُرتدى للمحبة ويُخفى تحت الملابس، وأن ارتداء الزينة للرجال أمر طبيعي في الوطن الأم وشائع في بلد الإقامة، وأن تحديد التشبه بالنساء يعتمد على العرف الذي أضحى متغيراً؟
ضابط ما يحرم على الرجال التشبه بالنساء فيه، هو ما اختصصن به عادة في جنسه وهيئته أو غالبا في زيهن، ويرجع في تحديد ذلك إلى العرف السائد في كل بلد، وهذا يشمل اللباس والكلام والحركة والزينة، ويؤكد العيني أن التشبه في الزينة يشمل لبس المقانع والقلائد والمخانق والأسورة والخلاخل والقرط. وعليه، لا يجوز للرجل لبس السلاسل والأساور والقلائد في أغلب البلدان، لكونها من خصائص النساء، وإلا كان متشبها بالمتخنثين وأهل الفسوق والعصيان. ويستثنى من ذلك الخاتم وتحلية السيف وشد الأسنان بالفضة. ويجب الاعتدال في الزينة ونبذ التوسع في التنعم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95705