ما صحة حديث الإمام مالك عن زيد بن أسلم حول تعريف الربا في الجاهلية، وما أهميته في التشريع الإسلامي؟
كان الرِّبا في الجاهلية هو أن يكون للرجل دين على آخر إلى أجل، فإذا حل الأجل ولم يستطع المدين السداد، قال له الدائن: "أتقضي أم تُربي؟" فإما أن يسدد المدين أو يزيد الدائن في حقه ويؤخر الأجل، أو يحوّل الدين إلى سن أعلى من الأنعام، أو يضاعف النقود. وهذا يوضح ظلم الجاهلية، ويؤصل لمعنى التعاون بين المسلمين ووجوب إنظار المعسر، كما يفسر قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17737